يأخذك المصل إلى الخلايا التي نسيت أن تموت.. أنت أيضاً أيها المتسربل بثلج ممرضةٍ لم تتذكر أن توضب كحلها، وبملاءة بيضاء، نسيتَ كيفَ تموت يومَ تجمّعت الخلايا السود في حنجرتك.. نظر الله في قلبك، باحثاً عن نشرةِ طقسٍ ملائمة، أو أغنية مبتهجة تتناسل ليل نهار.. قالوا: "ستحيلك الأورام أعمى وأصم كما كنت قبل ولادة المرض" لكنها يدك ولاشيء آخر.. لاشيء على الإطلاق.. تعبث بالعبث، فتحول دون ذلك.. ليس الموت سوى مشهد أخير من مسرحية لا تنتهي، ليس سوى أن تقول ما كنت على وشك قوله عند اللقاء الذي كان على وشك الحصول والذي الآن قد انتهى..
أضف تعليقا
من البحرين

تعسا للملاءة البيضاء تنتشلنا و هم من سواد إلى سواد أغزر.. أترف!
عمرك طويل أبو علي
ملاذ
من البحرين

الأخت زينب..
أنتهى 2008.. أخذ ما أخذ ورحل وكأنه لم يفعل شيئا..
الله يستر منك يا 2009..
شكرا لتواصلك شقيقة
حسين عبدعلي
من البحرين

صرت أهوى متابعة مدونتك
وانتظر ما ستورد فيها..
لن اعلق على الموت وعام 2008 بنهايته المشؤومة.. لكنني سأعلق على الصورة التي أوردتها وذيلتها بكلمات فيروز "خبرهم ع اللي صاير.. بلكي بيوعى الضمير"!!!!!!
إننا فعلا نعيش أزمة ضمير على جميع الأصعدة، واللبيب بالإشارة يفهم..
أشكرك ايها الحساس على تلميحاتك واختياراتك
رنده فاروق
من البحرين

العزيزة رنده،
شرفٌ هواك ومفخرة لمدونتي الخجول.. أما الضمير فمنذ كان مستتراً صار يلعب بالضمة والكسرة، وليس لدينا غير (الشدّة)..
تنويه: لا تفضحينااااا، استري علينا الله يستر عليك.. ههههه..
دمتي سالمة..
حسين عبدعلي
من البحرين

طال عمرك:
رغم الانشغال الشديد ، إلا أن حبي للمسرح والمسرحيين يجعلني لا أغفل- على الاقل احاول - عن مدوناتهم،،، لك طول العمر
عباس
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية














من البحرين
2008 يأبى إلا وأن يكون عاماً لموت المبدعين.
(يوسف شاهين - محمود درويش- احمد باقر - هارولد بنتر- صامويل هانتنغتون- محيي الدين البرادعي- احمد الربعي.. واخرون لاتحضرني اسماءهم.
حتى صفحة الثقافة لجريدة الوطن امس فيها اخبار عن وفاة ثلاثة مثقفين .
"فيا موت انتظر"