حسين عبدعلي
.

:: تفريغ السعداوي بوصفه »غودو« بيكيت!!

 

 

بقلم: يوسف الحمدان

 

لم أتابع في حياتي مطلباً فنياً احتشد حوله ومن أجله الفنانون والمثقفون والناشطون بمختلف اهتماماتهم في مملكة البحرين وخارجها كمطلب تفريغ الفنان عبدالله السعداوي للمسرح، كتبوا عنه في الصحافة المحلية والعربية، كتبوا في المواقع الإلكترونية، وقدموا من أجله خطابات إلى الجهات المعنية في المملكة، أقامت من أجله بعض المؤسسات الثقافية والصحافية والفنية احتفاءات تكريمية، أجريت من أجله لقاءات مع أقرب الأصدقاء له في المسرح والثقافة، أجريت معه لقاءات كثيرة تبين أهمية دوره المسرحي الفاعل والخلاق على الصعيد المحلي والعربي والدولي وأهمية تفريغه، مرت أعوام وأعوام بدءا من عام 1994 عندما حاز على جائزة أفضل إخراج دولي عن مسرحية الكمامة ومطلب التفريغ لم يزل متعثراً، تعاقب على وزارة الإعلام وزراء ولم يتم تنفيذ هذا المطلب، تعاقب على قطاع الثقافة والتراث الوطني وكلاء مساعدون والمطلب أيضا لم يتحرك حتى قيد أنملة، جاء بعد السعداوي فنانون وعبروا مطلبه وتحقق لهم التفريغ الذي طالبنا به منذ عام ,94 وعدوا السعداوي ووعدونا بأن موعد التفريغ قريب ولكن السعداوي قارب سن التقاعد والوعود أصبحت أوهاما، كتبت عرائض تطالب بتفريغه ولكن يبدو أنه لا جدوى من هذه العرائض وربما لا جدوى ممن كتبها ومن السعداوي نفسه، أقيمت ندوات حضرها معنيون بالمسرح وتكلم السعداوي ومن يهمهم تفريغه ولكن يبدو أن لا أحد يهمه الموضوع، تسلم السعداوي دروعاً ونصباً تذكارية وهدايا نظير جهده ولكن هذا الجهد ظل يائساً كما حلى للسعداوي في ذات (كمامة) أن يتوج به كلمة (البروشر)، زار مجلس الإدارة كبار القوم في البلد من أجل تفريغ السعداوي ولم يحظوا إلا بالقهوة العربية، دخلت وساطات من أجل تفريغ السعداوي ولكن مسألة تفريغ السعداوي كما يبدو عصية على الوساطات وعلى الجهة المعنية بتقدير هذه الوساطات وأصحابها رغم الوجاهة التي يتمتعون بها في المملكة وخارجها، بعض المؤسسات الفنية في الخليج والوطن العربي طمحت بوجود السعداوي في وسطها الفني بوصفه مخرجاً مسرحياً متميزاً وورشيا ساهم في صقل أهم المواهب المسرحية في البحرين وخارج البحرين ولكن السعداوي آثر أن يظل في وطنه حتى لو لم يحصل على التفريغ، فالسعداوي في حد ذاته وطن يمضي وحيداً لا يعنيه التفريغ بقدر ما تعنينا نحن المسرحيين والمثقفين قضيته.


مؤخراً، وبالتحديد قبل أسبوعين، نشر السعداوي موضوعاً أبدى فيه عدم اهتمامه بالتفريغ الذي لم يتحقق، كما توجه فيه بالشكر إلى جميع من وقف معه، معتبراً أن هذا التفريغ الذي طال الحديث عنه باعتباره (غودو) الذي ربما يأتي أو لا يأتي نوعاً من الذل لكرامته الشخصية والفنية، وهو يرفض ذلك على أية حال ونحن أيضا كصواريين ومسرحيين ومثقفين نرفضه قبل أن يعلنه هو أو يأتي منه، ولكن المساعي كلها تنصب في القيمة الفنية والإبداعية التي يتمتع بها السعداوي في وسطنا المسرحي المحلي وفي الأوساط العربية والدولية، لذا لا بد من أن نطالب بتفريغه مهما طال الوقت أو بعُد، ففي بلدنا يستحيل تحقيق مطلب بين ليلة وضحاها أو بين عقد وقرن، فحتى يتحقق هذا المطلب تحتاج أن تمارس المشي والجري كثيراً حتى تحفى قدميك وتغلظ، وتحتاج كميات هائلة من دلاء الماء كي تعينك على الحديث عن المطلب وأنت تدافع عنه وتخاطب من أجله شتى الجهات قبل أن (ينشف ريقك)، وتحتاج قدراً غير عادي من القدرة على (تبلت) الوجوه حتى تتملك القدرة في مصارحة هذا المسئول أو تلك الجهة المعنية أو الوسيطة، وكثيراً ما ينتابك الألم وتنتابك الحسرة حين تدرك أنك كائن (مستهلك) و(مهلوك) في الدفاع عن مثل هذه المطالب، أو حين تدرك أنك أصبحت كائناً غير مرغوب فيه نظراً لإلحاحه المستمر بطلب تفريغ هذا الفنان القدير، أو حين تدرك أنك ـ دون أن تعلم ـ أفسحت المجال لفنان آخر كي يتفرغ غير السعداوي، وهكذا قيل ذات غفلة إن طلب تفريغ السعداوي ذهب لغيره، والسعداوي (مسكين) تعبره القوافل ولا يسأل عن حقه الشرعي فيها، يهمه شيء واحد، وهو المسرح باعتباره وطنه الأول والأخير، ملاذه الأول والأخير، ميلاده الأول والأخير.


السعداوي حين طالبنا بتفريغه لم نكن نطالب بزيادة راتبه كما تجري العادة في دول أخرى، السعداوي يهمه أن يتخلص من هم الوظيفة ليحظى على التفريغ باعتباره سكناً آخر يريحه من هذا الهم وإن كان الراتب الزهيد الضئيل نفسه لم يتغير، السعداوي يهمه وهو في هذا العمر أن ينأى بنفسه عن (حريق) الشمس الذي يطارده في (جبايته) اليومية التي يتحصلها للأوقاف السنية من هذا التاجر الطيب ومن ذاك المتعب الذي يضاعف جهد السعداوي كي يحظى بنار أخرى تجعله يتردد ألف مرة قبل أن يقصده في المرة الثانية، وفي كل الأحوال يأتي السعداوي إلى مقر مسرح الصواري منهكاً ليسرق بعض قيلولة لراحة جسده يعاود بعدها الانصراف إلى كتبه وزهده الخاص دون أن يسأل مالذي حدث بشأن تفريغه.


بعد كل ذلك العناء، من حقنا أن نسأل: لماذا توقف مطلب تفريغ السعداوي؟ لماذا لا يستجيب المسؤولون لهذا المطلب؟


والله ثم والله، لقد انتابنا خجل وإحراج مزعجين، ليس من الجهة التي تقدمنا إليها بطلب تفريغه، ولكن من السعداوي نفسه الذي لم نستطع نحن أقرانه وأصدقائه ومريديه تحقيق هذا المطلب من أجله، فهل من خجول محرج آخر يستطع تحقيق هذا المطلب (كرمان) لعين السعداوي ولعين المتبقي من عمر التقاعد ولعين الحركة المسرحية في البحرين؟!


فإن لم يستطع فله أجران، ذلك أن السعداوي ـ كما أعلن نفسه ـ ليس بحاجة إلى ذل آخر جزاكم الله خيراً!


 

لقراءة المقال من جريدة الوطن ادعس برفق هنا..

 

(11) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 17 مارس, 2008 01:10 ص , من قبل e7sasy24
من البحرين

الأعزاء..

موجعةٌ إلى حدٍ لا يطاق مسألة الحديث عن تفريغ السعداوي.. كل الكلمات كتبت.. وكل الكلام قيل.. و(يا وجه استح).. لكن لا حيلة لك ولا ناقة ولا أية جمل، عندما يكون الطرف الآخر (بليويت)/ (خشبة)/ (حمار)/ (...)/ حتى الأسماء التي نسميكم أياها نفدت.. بتنا لا نعرف ما نسميكم..

في آخر زيارة لي للسعداوي.. أهداني نسخة من الرد الذي سينشره في الصحف المتعلق بمسألة تفريغه.. قرأته على هوادة وبتمعن.. وعندما انتهيت سألني ببساطة: "ما رأيك؟!".. أجبت وفي قلبي غصة: "حلو".. عندها تمنيت أن أرحل، لكنني لم أفعل..

كنت أوّد أن أقول له:

إن لم تكن مسألة تفريغك يا سيدي تهمك، فهي من أولى أوليات المسرح البحريني.. يا أخي (طوط طوط) أم وأخت الخشبة اللي راح يصرفون عليها ما أدري كم ألف.. (طوط طوط) طوايف أهل الدعم المادي اللي تنتظره المسارح.. لا شيء.. ولا نريد شيء آخر.. فقط فرغووووه..

أقول هذا ليس لأني أحبك بجنووون لحيتك التي غزاها الشيب.. وليس لأنك الأحق بهذا التفريغ.. بل لأن لنا الأحقية في ذلك..

تعبت.. لا أريد الحديث.. وأريد ذلك.. لا أعرف ماذا أقول.. وفي داخلي كل القول..


اضيف في 18 مارس, 2008 12:24 ص , من قبل malth
من البحرين

حسين

صباحك سكر شقيق،

لا أعرف لم تستعصي مسألة تكريم العظماء بهذا البلد، و بالشارع العربي عامة، و لا أقصد التكريم بإعطاء الدروع التذكارية، لا لا التكريم يأتي بالإحتفاء بالفنان البحريني أيا كان فنه ،و أنا من المشددين على هذي القضية و كنت قد كتبت عنها مسبقا بمدونتي المتواضعة،

خذ مجيد مرهون مثلا، إعطاء هذا المناضل حقه بعد عمر طويييييييييييل جدا، جاء أخيرا بعيد إثراء المكتبة العربية بقاموسه للموسيقى، لا أظن بأنه هذا الرجل قد حلم بذلك قبلا

فهي مهمة صعبة بل مستحيلة بالبحرين

يوفوون الشخص حقه بعد موته، كذا جرت العادة

فنحن بإنتظار تفريغ السعداوي،

فخورون بمجيد مرهون و بالسعداوي أيضا، و قد يكون التكريم الفعلي الذي حظي به مرهون فاتحة خير للسعداوي و آخرون كثر من رجالات بلدي و حبيبتي البحرين

لأنه البحريني العظيم، و لأنه الفنان و المبدع الذي يمنح لهذا البلد عطاء فنيا ضخما لا تراه أعينهم الضيقة الأفق

معك بالدعوة.

كن بخير

ملاذ


اضيف في 18 مارس, 2008 01:57 ص , من قبل mohammed55saeed
من سوريا


صباحكَ فاكهة للأغاني صديقي..

ذكرني ما كتب هنا عن " السعداوي " بـ" فواز الساجر " وهو لمن لا يعرفه أحد أهم أعلام المسرح العربي، وهو الذي أسس مع الراحل سعد الله ونوس المسرح التجريبي، كما عمل مدرساً لمادة التمثيل في المعهد العالي للفنون المسرحية في سوريا حتى وفاته.
من جملة ما تذكرته عن هذا الراحل رده على زوجته حين طلبت منه أن يهدأ قليلاً وينسى هموم المسرح قائلة :
( قليلاً من الهدوء يا رجل فالزمن صعب ) لكنه أجابها " هل نسيت ما قاله برشت : لن يقولوا كانت أزمنة صعبة بل سيقولون لقد صمت الشعراء "

لم يصمت هذا الرجل وظل يعمل بكل إصرار حتى وافته المنية عام 1988.
رحل باكراً بدون ضجيج، وبدون أن يحقق حلمه برؤية المسرح كما كان يتمنى، يقول معاصروه أنه حورب كثيراً، كما وضعت أمامه الكثير من العراقيل، ولكنه ظل يعمل حتى آخر يوم في حياته ..
المحزن في الموضوع أنه الآن من المنسيين، وقليلون هم الذين يتذكرون هذا المبدع الذي أخرج أهم نصوص المسرح العربي والعالمي وقدمها على المسرح بكامل أناقتها.
الصورة واحدة هنا أو هناك صديقي.
ولا فرق بين السعداوي والساجر وووووو..... فالمصير واحد ..
نحن أمة تحترف قتل مبدعيها بتهميشهم وهم أحياء، واحياناً بنبش قبورهم وقتلهم مرة أخرى كما فعلوا بالراحل سعد الله ونوس منذ عام تقريباً..

كن بخير صديقي .

محمد سعيد


اضيف في 19 مارس, 2008 08:14 م , من قبل e7sasy24
من البحرين

العزيزة ملاذ..

على هامش التفريغ والتهميش.. هل تحل المقارنة بين تجنيس الفنانة أصالة ومسألة تفريغ السعداوي؟!..

لا شك أن مسألة التجنيس في أي بلد تعتبر معضلة كبيرة لأي فرد يمنّي نفسه الحصول عليها.. ولا شك إن أي يجرجر صاحبه إلى عالم من الإجراءات والقوانين اللامنتهية.. أما في بحريننا فمسألة التجنيس هي أشبه بإهداء قنينة عطر من الحواج في أحسن أحوال الهدية..

في المقابل..يعتبر الحصول على التفريغ السعداوي هو أشبه بتحرير القدس المحتلة!!.. وربما ننال قدسنا الغالي ولم يتسنى للسعداوي تفريغه..

المفارقة أن يتم تجنيس فنانة لا أعي حتى الآن مردوده على الشعب.. في حين يمنع السعداوي وهو صاحب الأحقية بالتفريغ أن يتحلى بفسحة إبداع أكبر، لا شك أن نتاجها سيكون عائد على المسرح البحريني!!..

تجدر الإشارة إلى أنني لا أكن للفنانة المذكورة أعلاه أي ضغينة أو كره على الإطلاق، إنما أوّد صوتها كما يوّده الملايين غيري..

شططت عن ردك يا سيدتي.. أما بالنسبة للعبقري مجيد مرهون.. فإنصافا، لا أنكر مدى فرحي بهذه اللفتة التي جاءت متأخرة، وأن تأتي متأخرة خير من أن لا تأتي على الإطلاق.. ولكن.. بنظرة سريعة للفعالية التي احتضنت ابن مرهون ستجدينها احتفالية خجولة.. ولا يمكن مقارنة بتلك التي لا تستطيع سيدة الربيع أن تقف على رجليها، مضطربة، ومدهوشة إلى حد الشجار مع العامل الأسيوي الذي يقوم بتوزيع الحلاوة على الضيوف..

على العموم.. أشكر تواجدك بمقدار زهو الربيع الذي لا نعيشه!!..
حسين عبدعلي


اضيف في 19 مارس, 2008 08:22 م , من قبل e7sasy24
من البحرين

الشقيق محمد سعيد..

((إن عصرنا هذا هو عصر الضيق , أكلنا ضيق , شرابنا ضيق , زيُّناً ضيق , مسكننا ضيق , مرتبنا ضيق , تفكيرنا ضيق , قبرنا ضيق , مطمعنا ضيق أفقنا ضيق , عدلنا ضيق , عالمنا ضيق , مصيرنا ضيق , موتنا ضيق , قبرنا ضيق , الضيق , الضيق ! افتحوا الأبواب والنوافذ.. سيقتلنا الضيق !
افتحوا الأرض والسماء.. سيقتلنا الضيق !
افتحوا الكون.. سيقتلنا الضيق !
الضيق.. الضيق )) !

* قصاصة عثر عليها بين أوراق المخرج الراحل فواز الساجر 1 نيسان 1948- 16 أيار



يا صديقي.. وهل بعد هذا القول قول؟!..عاش ضيقه.. وغلّقوا الأبواب.. غلّقوا الأرض والسماء.. غلّقوا الكون.. لم يقتلوه، لكنهم خلقوا الضيق ليقتله..

دمت في الضيق..
حسين عبدعلي


اضيف في 19 مارس, 2008 11:18 م , من قبل malth
من البحرين

حسين لا تزدني عذابا.....

لا تذكرني بها، فأنا أكن لها السواد نعم و كل السواد أيضا

هي حبة هريس من خيشة مليانة...

و أقولها و بالفم الملئان. لا أحبها و ما ان تغني أتذكر موضوع جوازها الاحمر الذي حصلت عليه ك هبة هوا...

من تكون جنابها لتحظى بشرف الهوية البحرينية ها؟

و في القلب آهات

خوك، خل اللي في القلب في القلب

تحياتي

ملاذ


اضيف في 20 مارس, 2008 02:34 م , من قبل flights
من البحرين

صرااحة مر أقولها ..

السعداوي مبدع ما يستحقه المسرح البحريني!!


بالأمس فقط كنت من ضمن الطلبة اللي دربهم .. عطاني و مجموعة من الطلبة
خلال 3 أيام ما فقدنا في 17 سنة ..

انسان مبدع بمعنى الكلمة فنستغرب هالاجحاف بحقه ..

شكرا جزيلا لكم


اضيف في 22 مارس, 2008 10:12 ص , من قبل noono111

صباحك سكر حسين عبدعلي

سأل أحد أستاذة العربي الرائعييييين حد الثمالة:لم لا تقرأون لمؤلفين بحرينين؟ "حرفياً" فأجبت أنا:لأن المجتمع لا يحتضن نتاجاتهم، ولأن وسائل الإعلام لا تسلط الأضواء عليها فتغدو مهمشة.

فيجيب هو جادا واضع خطين تحت الكلمة الأخيرة: يعني شنو تسلط عليهم الأضواء، تحط عليهم "ليتات" وهم يمشون؟!

"هكذا حرفياً"

لك أن تسقط هذا الحوار على تفريغ السعداوي
أن كان المجتمع وحتى المعنين بالثقافة لم يفهم بعد المسرح التجريبي، فكيف تطلب منه تغريغ السعداوي!

ثم أن تفريغ السعداوي صفقة غير مربحة ربح سريع لهم.


تحياتي الياسمينية


اضيف في 23 مارس, 2008 12:54 ص , من قبل e7sasy24
من البحرين

ملاذ مجدداً..

أعذريني إذا ما دغدغت جرحا لم يندمل.. ولكن هذا هو الحال.. أينما تولّي بوجهك فثمة جرح ينزف.. ولكن ما يثيرني في جرحك -طيبة الذكر- (أصالة).. كل ما يثيرني في مسألة تجنيسها هو لمن صوتت في الانتخابات البرلمانية السابقة؟!.. فمن المؤكد أن صوتها يعادل أضعاف أضعاف أصوات الآخرين، فهل يمكن أن نضع صوت أصالة وصوت الكسيف على سبيل المثال؟!.. أو تراها كانت مؤيدة لحركة حق فأمتنعت عن التصويت؟!.. وإذا ما ملنا للرأي الأخير، فكيف تقوم الحكومة بتجنيس من يحملون رؤى وأفكار حركة حق!!..

المسألة معقدة.. خخخخ..


تحياتي..
حسين عبدعلي


اضيف في 23 مارس, 2008 12:57 ص , من قبل e7sasy24
من البحرين

flights.. أو آفاق حرة إذا (بدّك)..

شكرا لمرورك هنا يا سيدتي، شكرا لصوتك الذي يضم إلى أصوات عدة تطالب بما نحن نستحقه وليس السعداوي فحسب..

في حفظه..
حسين عبدعلي


اضيف في 23 مارس, 2008 01:10 ص , من قبل e7sasy24
من البحرين

الياسمينات..

يقال: "كلما ازدادت ثقافة المرء ازداد بؤسه"..

هكذا يقال.. وهكذا يعيش.. قدرك أحيانا أن تكون صفقة غير مربحة بنظر البعض، وبنظر البعض الآخر أنت كل الدنيا..

بينما قدري أن أحييك على تواجدك..

في حفظه،
حسين عبدعلي




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


Copy right @ e7sasy24 – hakhak90@hotmail.com