تحت قيادة مايسترو نادي المسرح الجامعي بجامعة البحرين الأستاذ إبراهيم خلفان أقام النادي فعالياته احتفالاً بيوم المسرح العالمي صباح يوم الأحد الموافق 30 مارس.. وذلك عند الساعة 11 صباحا في قاعة 47 بالصخير.. واشتملت الفعالية على إلقاء كلمة يوم المسرح العالمي بواسطة عضو نادي المسرح الجامعي السابق ورئيسه لأكثر من دورة الفنان منذر غريب، والذي كتبها هذا العالم المخرج المسرحي روبير لوباج.. من جانب آخر، وفي لفتة جميلة استضاف النادي ثلاثة من أعضاءه السابقين وهم الفنان محمد الصفار، سامي رشدان، ومنذر غريب.. احتفاءً وتقديراً لمقدار العطاء الذي بذلوه في سنوات تواجدهم بين أحضان النادي.. واختتمت الفعالية بعرض مسرحي لمونودرامية عيسى الحمر المأخوذة عن قصة لتشيكوف، ومن إخراج إبراهيم خلفان، فيما تصدر لهذا العمل وبكل جدارة الشقيق محمد عبدالله.. كان جلياً في "عطسة بومنصور" التناغم الجميل والواضح والملموس بين المخرج وممثله، وهي عادة خلفان في كل عروضه، التي لا تقوم إلا على مثل هذا التناغم.. محمد عبدالله شاب ذو طاقات مسرحية هائلة، لم يتسنى لها الحصول على فرصة جيدة خارج أسوار جامعة البحرين، فبقت مكانها (سر) مسجونة بين قاعة 47 بالصخير أو 36 بمدينة عيسى.. وهذا ما أثبته محمد خلال (عطسة بومنصور).. ممثل يمتلك على أقل تقدير الحب الخالص للعمل الذي يشتغل عليه، وهو ما يفتقده بعض المخضرمين أو أشباههم في العمل المسرحي.. تواجد هذه الموهبة بين يدي مخرج مثل إبراهيم خلفان هو ما يساعد بحق لصقل هذه الموهبة ونحتها بشكل جيد.. ولن تكون (عطسة بومنصور) الدليل اليتيم لإثبات ذلك.. بل مشوار محمد عبدالله الفني (وأنا أعي جيدا أنه سيغضب عندما أقول أن لديه مشوار فني أو لمجرد أن أطلق عليه فنان.. في حين أنه يستحق هذا اللقب أكثر بكثير من فنانيين آخرين).. أعود لما كنت فيه، فأعيد.. إن مشوار محمد عبدالله الفني مع الأستاذ إبراهيم خلفان لا يدع مجالا للشك في أن مقدرة الأخيرة على إبراز مكامن خفاء الممثل على الخشبة تبدو واضحة وجلية.. وعلى الرغم من تواجدي المتأخر في المسرحية إلا أن مثل هذه الأمور تلمسها من أول خمس دقائق من مشاهدتك للعرض.. وهنا همسة أخيرة للأخ محمد أقول فيها.. أعي جيدا أن داخلك الكثير بالرغم من أن ما تقدمه ليس قليلا.. باستطاعتك تفجير تلك الأجزاء النائمة بين أضلاعك.. أعي جيدا أن لديك القدرة على ذلك، ولكن في نفس الوقت أعي جيدا أنك لا تملك الوقت.. ولا تملك إلا اليأس.. كل عام وأنت في يأس يا صديقي.. * لقراءة موضوع متصل بالفنان محمد عبدالله الرجاء أدعس برفق هنا.. 
أضف تعليقا
من البحرين

على فكرة
هل اليوم المسرحي يشمل السينما أيضاً؟ او فقط المسرح؟
الا يوجد يوم سينمائي تحتفلون به؟
من البحرين

الشقيقة زينب..
هنيئا لك مشاهدة فيلم رفاعي الأخير.. على فكرة أن سنحت لي فرصة مشاهدة منفردا عندما كنت مع رفاعي في جلسة نقاشية..
أما لإن شاء اللهيتك.. فلا مجال إلا لنقول إن شاء الله..
بالنسبة ليوم سينمائي عالمي.. إلى وقتنا الحالي لم أسمع عن تحديد يوم للإحتفال بالسينما.. ولكن هناك العديد من الفعاليات السينمائية التي تستطيع أن تعتبرها بشكل أو بآخر يوما لكل السينمائيين.. مثل مهرجان كان أو يوم توزيع جوائز أوسكار.. فكل المهتمين بالسينما ينتظرون هذا اليوم بفارغ الصبر..
أكرر شكري لمرورك، شقيقة..
حسين عبدعلي
من البحرين

صباح الورد شقيق،
رحمه الله .. منصور..
إلا بسأل ماليك مشاركات في فعاليات الصوراي اللي راح تبدأ بتاريخ 5 أبريل ع الصالة الثقافية، لأني شخصيا حضرت متروشكا و أحببتها جدا، و أدائك فيها كان قمة الإبداع ،بالمناسبة تسلمت منك الشمعة المفرقعية التي تأتي على غرا عود البخور الهندي عندما أقيمت على أرض جمعية وعد.
استمعت بها و أتمنى أن تكون لك مشاركة في هيدا السيزون كمان..
موفق أبو علي
كن بخير
ملاذ 
من البحرين

الأخت ملاذ..
سعيد بمرورك.. على فكرة أحمدي الله أنك استلمتي الشمعة المفرقعية فقط ولم تكوني أحد الضحايا الذين كنت أجلس أمامهم.. أتمنى أن (متروشكا) كانت فسحة جيدة للاستمتاع..
للأسف.. لا توجد مشاركات حالية.. ربما الوقت لم يسعفني لأي مشاركة في أي من المسرحيات التي ستقدم..
شكرا لتواجدك..
حسين عبدعلي
من الهند

بوعلي
مساك الله بالخير شقيق
كيف الحال معاك
وينك هالجم يوم ، مالك حس ولا خبر؟؟
يلا بلا بخل علينا ، تدوينة جديدة عالطاير 
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية















من البحرين
مبروك اليوم المسرحي ياحسين
توني من ساعتين راجعة من نادي البحرين للسينما حضرت فيلم (العشا) للمخرج حسين الرفاعي. نتمنى ان الله يوفق المسرحيين لتقديم كل ما هو مفيد.
وانشالله انشوفك بطل مسرحي (عالمي) تصل موهبتك إلى خارج الحدود و ترفع راسنا اكيد اصلاً بترفع راسنا دامك موهوب ومبدع.