حسين عبدعلي
.

:: تغطية "الوسط" لتدشين (جروب) فرغوا السعداوي بالـ (فايس بوك)

 

بعد عام ونصف على رسالة "الوسط" و12 عاما من الانتظار

بحرينيو "الفايس بوك" يطالبون بتفريغ السعداوي

 

بعد انقضاء ما يزيد على سنة ونصف من ارسال العريضة النخبوية التي رعتها صحيفة الوسط الداعية إلى تفريغ المسرحي البحريني عبدالله السعداوي دون رد حكومي دشنت مجموعة من البحرينين المشتركين في خدمات الموقع العالمي "الفايس بوك" مجموعة خاصة تحت عنوان (فرغوا السعداوي).

وعنونت المجموعة دعوات الاشتراك في مجموعة السعداوي، بمقدمة استعرضت فيها تاريخ وعدد المطالبات التي وجهت لوزارة الإعلام وقطاع الثقافة لتفريغ السعداوي ، وأضافت: " سنة وثلاثة أشهر وأكثر.. مذ دشنت صحيفة الوسط عريضتها ورفعتها إلى رئيس الوزراء مطالبة بتفريغ هذا الرجل المثخن بنصال التهميش.. 12 عاما وأكثر.. مرّت على التماس تفريغ عبدالله السعداوي.. لكن الحال هو الحال.. في البداية كان الأمر قريباً كلمح البصر أو هو أقرب من ذلك، لكن السعداوي قارب سن التقاعد والوعود أصبحت أوهاما.. 4 وزراء وأكثر.. حملوا حقيبة الإعلام.. جاؤوا محملين بالوعود ثم رحلوا.. جاؤوا ثم رحلوا.. والسعداوي هو السعداوي.. ينهض في الصباح الباكر،  يتدثر بشمس أغسطس التي تطارده في (جبايته) اليومية التي يتحصلها للأوقاف السنية من هذا التاجر ومن ذاك المتعب الذي يضاعف جهد السعداوي كي يحظى بنار أخرى تجعله يتردد ألف مرة قبل أن يقصده في المرة الثانية، وفي كل الأحوال يأتي السعداوي إلى مقر مسرح الصواري منهكاً، يسرق قيلولة لراحة جسده يعاود بعدها الانصراف إلى كتبه وزهده الخاص دون أن يسأل ما الذي حدث بشأن تفريغه".. وأكدت المجموعة أن "ثلاثة وكلاء مساعدين لقطاع الثقافة وأربعة مديري ثقافة وأكثر مروا على طلب تفريغ السعداوي دون أن يطرأ تغيير على هذا الملف".

قبالة ذلك كان هناك "عشرات الحفلات التكريمة، وعشرات اللقاءات الصحفية، والعديد من الجوائز.. وأكثر.. جاءت تبين أهمية دوره المسرحي الفاعل والخلاق على الصعيد المحلي والعربي والدولي للسعداوي".

(4) تعليقات

:: "الوقت" تغطي تدشين مدونة "فرغوا السعداوي"

 

في محاولة لإنصاف عمله وتعبه

إطلاق مدونة إلكترونية تطالب بتفريغ عبدالله السعداوي

الوقت- المحررالثقافي:


أطلق الممثل المسرحي البحرينيوالمدون حسين عبدعلي يوم الثلثاء الماضي، أطلق مدونة إلكترونية جديدة بعنوان''فرغوا السعداوي''، جدد فيها مطالبات العشرات من المثقفين والفنانين والصحافيينالبحرينيين بتفريغ الفنان المسرحي عبدالله السعداوي لبحثه ومسرحياته. وتأتي هذهالمدونة الجديدة في سياق عدم تنويم وتعويم المطالبات بتفريغ السعداوي التي تمتجاهلها جميعاً في الفترات السابقة.


وقال حسين عبدعلي في البيان الافتتاحيللمدونة التي دشنت بتاريخ 22 الجاري ''21 عاما وأكثر.. مرّت على التماس تفريغعبدالله السعداوي.. لكن الحال هو الحال.. في البداية كان الأمر قريباً كلمح البصرأو هو أقرب من ذلك، لكن السعداوي قارب سن التقاعد والوعود أصبحت أوهاماً''.


وأضاف ''4 وزراء وأكثر.. حملوا حقيبة الإعلام.. جاءوا محملين بالوعود ثمرحلوا.. جاءوا ثم رحلوا.. والسعداوي هو السعداوي.. ينهض في الصباح الباكر، يتدثربشمس أغسطس التي تطارده في (جبايته) اليومية التي يتحصلها للأوقاف السنية من هذاالتاجر ومن ذاك المتعب الذي يضاعف جهد السعداوي كي يحظى بنار أخرى تجعله يتردد ألفمرة قبل أن يقصده في المرة الثانية، وفي كل الأحوال يأتي السعداوي إلى مقر مسرحالصواري منهكاً، يسرق قيلولة لراحة جسده يعاود بعدها الانصراف إلى كتبه وزهده الخاصدون أن يسأل ما الذي حدث بشأن تفريغه''.


واستطرد في عرض بعض الحيثيات التي مرتبها مطالبات تفريغ السعداوي ''ثلاثة وكلاء مساعدين وأربعة مديري ثقافة وأكثر.. وقامة السعداوي لا تحتاج لشهادة أحد.. ولا إلى كل هذا الوقت لإثبات أحقيته في أنينال ما نريد نحن له..''.


وزاد ''عشرات الحفلات التكريمية، عشرات اللقاءاتالصحافية، والعديد من الجوائز.. وأكثر.. جاءت تبين أهمية دوره المسرحي الفاعلوالخلاق على الصعيد المحلي والعربي والدولي وأهمية تفريغه.. في حين المسؤولين أذنمن طين وأذن من عجين!!..''. وفي الوقت الذي اعترف به عبدعلي أن هذه المدونة لن توفيالسعداوي معشار حقه، فإنه قال ''تأتي هذه المدونة (...) لكل من لا تكفيه الذرائعوالحجج السالفة الذكر.. لن تقتصر على المطالبة بالتفريغ وحسب، بل سأحاول إدراج معظمالمقالات التي كتبت فيه، إضافة إلى كتاباته وأعماله''.


ومن ناحية ثانية، قالالمدون حسين عبدعلي في اتصال معه ''عندما لمعت فكرة مدونة خاصة بالمخرج والفنانالمسرحي عبدالله السعداوي، لم أحددها بصرامة في موضوع التفريغ، بل إن تخطيطي لها أنتكون مرجعاً يدلنا على أعمال السعداوي المسرحية، وكتاباته الأخرى، واللقاءاتالصحافية التي أجراها، بحيث تكون متاحة للراغبين في الاستفادة منها، والتعرف منخلالها إلى تجربة الرجل، وخصوصاً أن المعلومات المتوافرة عن السعداوي في الإنترنتقليلة جداً''. وأوضح عبدعلي ''ستكون المدونة حاضنة للكتابات الصحافية عن السعداوي،وكل ما له صلة بأعماله، وقد جهزت حتى الآن نحو ثلاثين مادة سأقوم بإدراجها كلماأسعفني الوقت. وبالمقابل بموازاة المدونة جهزت صفحة في الــ فيس بوك تحت المسمىنفسه، والصفحة تلاقي إقبالاً جيداً''.


وختم حسين عبدعلي تصريحه بالقول ''أرحببجميع من يؤمنون بفن السعداوي للمشاركة في هذه المدونة على مستوى الإدراجات وباقيالعمليات الفنية''.


وبالفعل بدأ عبدعلي في إدراج بعض المقالات المنشورة سابقاً،والتي طالب كتابها بتفريغ السعداوي لمسرحه، وعنوان المدونة هو:


http://www.e7sasy24.jeeran.com/alsadawi

(4) تعليقات

:: تدشين مدونة "فرغوا السعداوي"..

 
 
30 مقالاً وأكثر.. لصحفيين وكتاب أعمدة ومهتمين بالمسرح.. كلها تطالب بتفريغ الفنان عبدالله السعداوي من وظيفته ليتسنى له الوقت كي يبدع في مجاله المسرحي، ويتفرغ لبحوثه وقراءاته المسرحية..

سنة وثلاثة أشهر وأكثر.. مذ دشنت صحيفة الوسط عريضتها ورفعتها إلى رئيس الوزراء مطالبة بتفريغ هذا الرجل المثخن بنصال التهميش..

12 عاما وأكثر.. مرّت على التماس تفريغ عبدالله السعداوي.. لكن الحال هو الحال.. في البداية كان الأمر قريباً كلمح البصر أو هو أقرب من ذلك، لكن السعداوي قارب سن التقاعد والوعود أصبحت أوهاما..

4 وزراء وأكثر.. حملوا حقيبة الإعلام.. جاؤوا محملين بالوعود ثم رحلوا.. جاؤوا ثم رحلوا.. والسعداوي هو السعداوي.. ينهض في الصباح الباكر،  يتدثر بشمس أغسطس التي تطارده في (جبايته) اليومية التي يتحصلها للأوقاف السنية من هذا التاجر ومن ذاك المتعب الذي يضاعف جهد السعداوي كي يحظى بنار أخرى تجعله يتردد ألف مرة قبل أن يقصده في المرة الثانية، وفي كل الأحوال يأتي السعداوي إلى مقر مسرح الصواري منهكاً، يسرق قيلولة لراحة جسده يعاود بعدها الانصراف إلى كتبه وزهده الخاص دون أن يسأل ما الذي حدث بشأن تفريغه..

ثلاثة وكلاء مساعدين وأربعة مدراء ثقافة وأكثر.. وقامة السعداوي لا تحتاج لشهادة أحد.. ولا إلى كل هذا الوقت لإثبات أحقيته في أن ينال ما نريد نحن له..

عشرات الحفلات التكريمية، عشرات اللقاءات الصحفية، والعديد من الجوائز.. وأكثر.. جاءت تبين أهمية دوره المسرحي الفاعل والخلاق على الصعيد المحلي والعربي والدولي وأهمية تفريغه.. في حين المسئولين أذن من طين وأذن من عجين!!..

 

لا أفهم الرياضيات ولا لغة الأرقام.. لكن ما أفهمه أن كل ما سبق.. وأكثر.. لا يترك ثمة ذريعة ولا أية حجة لتأخير حصول الفنان عبدالله السعداوي للتفريغ!!..

تأتي هذه المدونة (فرغوا السعداوي) لكل من لا تكفيه الذرائع والحجج السالفة الذكر.. لن تقتصر على المطالبة بالتفريغ وحسب، بل سأحاول إدراج معظم المقالات التي كتبت فيه، بالإضافة إلى كتاباته وأعماله..

أعي جيداً أن هذه المدونة لن توفي معشار معشار حقه.. ولكنني تكفيني المحاولة، متلمسا العون منكم ولو الشيء القليل، وممن يجد في نفسه المقدرة على المعونة..

 

للتواصل يمكنكم إرسال بريد إلكتروني على:   Hakhak90@hotml.com

للولوج إلى مدونة (فرغوا السعداوي) ادعس برفق هنا

 

(11) تعليقات

:: نرسم ويرسمون..

 

(7) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


Copy right @ e7sasy24 – hakhak90@hotmail.com