
أضف تعليقا
من البحرين

ما زال المحرقي يعيش النظرة الضيقةمنذ بداياته وحتى اليوم ولايزال افقه ينسد مع أستمرار نفسه الطائفي البغيض يتسامر حقداً برسوماته.
والرسم الثاني يبين شمول نظرة الرسام بأن حزب الله المتمثل بشخص السيد حسن نصرالله أستطاع اخذ كل ما لدى العدو الصهيوني حتى تركه كالمفلس بلا رهانات..
يا حسين لمن تخط لمن تقرأ
تقبل تحياتي دمت بألف خير
من البحرين

الصديق أبوعلي..
شكرا لمرورك سيدي.. سعيدٌ بتواجدك هنا.. وأتمنى ألا تكون المرة الأخيرة..
دمت سالما..
حسين عبدعلي
من البحرين

العزيز(ة)bahrainj أو نور البحرين إذا أحببت...
برتوكولياً، أجد نفسي مضطراً للترحيب بك في هذه المدونة الخجول.. مبدياً جل سعادتي بهذه الزيارة، وبما أسلفته من تعليق..
ولأني لا أحب البرتوكولات -قاتلها الله اينما كانت-، ولأني أكره (أستقبل)، وأبغض (ودّع)، تلك التي سهر الاعلام ليلا نهارا لتكريسها على أنها أهم ما يجول في كل بلد عربي.. أجد نفسي أهرب سريعا إلى ما أوّد قوله..
وما أوّد قوله أيها الشقيقـ(ة) أنني عندما أدرجت الرسمتين في تدوينة خاصة، لم أذيل الموضوع بتعليقي خاص، لسبب يتيم وهو أن الفرق الشاسع/الضارب بين الرسمتين كان كفيلا بقول كل القول.. وقول القول هو بمثابة تفسير الماء بالماء..
في البداية.. وعلى الرغم من الاختلاف الفكري بيني وبين الفنان المحرقي، أوّد أن أشير إلى أنني أحترم هذا الإنسان الفنان لسببين الأول أن هذا الفنان جدير بالاحترام لما يمتلكه من ريشةٍ تمتلك حسا جميلا، لم تلطشها التكنولوجيا بمدلهمات ثيابها، ولم يغريه الكومبيوتر برمشة عينه اليسرى.. بل استمرت ريشته بعذريتها وبقوتها..
الأمر الآخر الذي أجد نفسي مضطرا لاحترام المحرقي فيه، هو هذا التاريخ الذي يجره المحرقي من خلال ريشته، وبغض الطرف عما كان التاريخ يعكس بالفائدة إلى المحرقي أو هو بمثابة الأسفار التي يحملها الحمار، فإنني أحترمه كفنان يمتلك من الخبرة في الفن التشكيلي ورسوم الكاركتير مما يجعله في الصدارة..
بعيداً عن هذا الاحترام، الذي أسوقه هنا كي لا أرتكب الخطأ الذي ارتكبه ويرتكبه المحرقي عادة.. فأقول:
أعي جيداً مدى البون الشاسع بين أيديولوجيات وتوجهات المحرقي نفسه وبين أيديولوجيات وتوجهات حزب الله.. وفي حقيقة الأمر، فإن المحرقي يمتلك الحق المطلق في اختلافه أو توافقه إن شاء مع حزب الله، وهو حق مشروع لأي شخص كان.. ولكن ما لا أفهمه على الإطلاق هو السبب الكامن وراء تسفيه انتصار يحققه هذا الحزب العربي الإسلامي ضد كيان صهيوني غاصب!!.. وفي الوقت الذي تصدرت عناوين الخيبة في الصحف الإسرائيلية معتبرة عملية تبادل الأسرى على أنها ضربة قاسية وموجعة في وجه إسرائيل، يظهر بيننا من يحاول أن يسفه بهذا الانتصار!!..
نعم.. تختلف مع هذا الحزب؟!.. لك الحرية المطلقة.. تتغاضى عن انتصار هذا الحزب في إحدى مناوارته مع عدو؟!.. لك الحرية المطلق
من البحرين

يتبع..
نعم.. تختلف مع هذا الحزب؟!.. لك الحرية المطلقة.. تتغاضى عن انتصار هذا الحزب في إحدى مناوارته مع عدو؟!.. لك الحرية المطلقة.. لكن أن تحاول التقليل والتسفيه ونفي هذا الانتصار؟!، فعذراً قد تبدو أحمقاً لدى العدو نفسه..
لا أعرف متى سنتعلم أن كل اختلافاتنا لا تستجوب نفي الآخر.. بل هي بحاجة ماسة لعملية التعايش معه!!..
نور البحرين.. أكرر شكري لاستفزازك الذي أفرز كل ما سبق..
سلام..
حسين عبدعلي
من البحرين

استغرب اشد الاستغراب محاولة البعض التهويش والتشويه ورفض النصر الذي اعترف به العدو فضلا عن الصديق !!!!!
اطلعت على احدى التغطيات لعمليه التبادل في صحيفة " الوطن " والتي كانت تتبنى احدى الرويات الاسرائيلية (المختلف عليها اسررائيلياً)حول مقتل الطفلة في العملية التي نفذها القنطار و التي تصورالقنطار كمجرم وقاتل لا يجب اخراجه من المعتقل !!!!
حينما ارى هذا النمط من التفكير وقياس الامور لا استغرب سلسلة الهزائم والنكبات التي مرت بهذه الامة !!!
من البحرين

.. المثير للاستغراب إن الاسرائيليين أنفسهم أقروا .. أن حزب الله استطاع بقوته العسكرية و الادارية احراز نقاط ..منها التبادل الأخير ..
و البعض منا و فينا و يقلل من قيمة هذا الانتصار .. و لا نبتعد كثيراً فقد قرأت لكاتب كويتي ينضح بالحقد و الطائفية .. بشكل .. لا يوصف .. يسمى عبد الله الهدلق في الوطن الكويتية و استغربت جداً .. من هكذا عقليات ...!!
و يكفي إن موقع وزارة الخارجية الاسرائيلية .. يبث مقالاته هو و ثلة ممن يبطنون جلودهم بأبيض و أزرق .. !
...
نرسم و يرسمون و نكتبُ و يكتبون .. و الله المستعان على ما يصفون ..!
احتراماتي عقيد
وعذراً على التقصير ..
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية














من المملكة العربية السعودية
ههههههه
كاريكاتيرات مميزة ..
خصوصا لعب الورق ..
مشكور حسين