محبو السعداوي يدشنون مدونة إلكترونية للطالبة بتفريغه شيّد محبّو الفنان المسرحي الكبير عبدالله السعداوي أخيراً مدونة باسم ''مدونة وجروب فرّغوا السعداوي''، في مسعى منهم لتجديد مطالبات المثقفين والفنانين والصحافيين بتفريغ السعداوي لبحثه ومسرحياته. وفيما يلي تنشر ''الوطن'' ما كتبه المسرحي الزميل حسين عبدعلي في المدونة: ''12 عاماً وأكثر.. مرّت على التماس تفريغ عبدالله السعداوي.. لكن الحال هي الحال.. في البداية كان الأمر قريباً كلمح البصر أو هو أقرب من ذلك، لكن السعداوي قارب سن التقاعد والوعود أصبحت أوهاماً.. أربعة وزراء وأكثر.. حملوا حقيبة الإعلام.. جاؤوا محملين بالوعود ثم رحلوا.. جاؤوا ثم رحلوا.. والسعداوي هو السعداوي.. ينهض في الصباح الباكر، يتدثر بشمس أغسطس التي تطارده في (جبايته) اليومية التي يحصل عليها من الأوقاف السنية ومن هذا التاجر ومن ذاك المتعب الذي يضاعف جهد السعداوي كي يحظى بنار أخرى تجعله يتردد ألف مرة قبل أن يقصده في المرة الثانية، وفي كل الأحوال يأتي السعداوي إلى مقر مسرح الصواري منهكاً، يسرق قيلولة لراحة جسده يعاود بعدها الانصراف إلى كتبه وزهده الخاص دون أن يسأل ما الذي حدث بشأن تفريغه.. ثلاثة وكلاء مساعدين وأربعة مديري ثقافة وأكثر.. وقامة السعداوي لا تحتاج شهادة أحد.. ولا كل هذا الوقت لإثبات أحقيته في أن ينال ما نريد نحن له.. وعليه... نزف لكم خبر تدشين مدونة إلكترونية جديدة تحت عنوان ''فرّغوا السعداوي'' نجدد فيها مطالبات العشرات من المثقفين والفنانين والصحافيين بتفريغ الفنان المسرحي عبدالله السعداوي لبحثه ومسرحياته.. وتأتي هذه المدونة الجديدة في سياق عدم تنويم وتعويم المطالبات بتفريغ السعداوي التي تم تجاهلها جميعاً في الفترات السابقة.. على أمل أن يسمعنا أحدهم، أو أن تكون ذكرى لمن له قلب.. وبالتالي.. نوّد أن نشعركم برغبتنا الجمة في أن تتشرف هذه المدونة بمقال من نتاج قلمكم يصب في قضية تفريغ الأستاذ الفنان عبدالله السعداوي، على أن يتم نشره في المدونة أو من خلال صحيفتكم الغرّاء، تاركين لكم حرية عدد الكلمات، ومقدرين حسن تعاونكم سلفاً وكثرة انشغالاتكم..'' 
الجمعة, 01 اغسطس, 2008
عبدعلي: نأمل أن يسمعنا أحدهم!
عشرات الحفلات التكريمية، عشرات اللقاءات الصحفية، والكثير من الجوائز.. وأكثر.. جاءت تبين أهمية دوره المسرحي الفاعل والخلاّق على الصعيد المحلي والعربي والدولي وأهمية تفريغه.. بينما نجد المسئولين أذناً من طين وأذناً من عجين!!..
لا نفهم الرياضيات ولا نفقه لغة الأرقام.. لكن ما نفهمه جيداً أن كل ما سبق.. وأكثر.. لا يترك ثمة ذريعة ولا أية حجة لتأخير حصول الفنان عبدالله السعداوي على التفريغ!!..
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











