بقلم: حسام أبو أصبع تفاعلاً مع ما قام ويقوم به الصديق حسين عبدعلي أكتبهذه المرة. حسين في اتصال معه الأسبوع الماضي، قال عن المدونة التي دشنها حديثاً''فرغوا السعداوي.. أما آن لهذا الرجل أن يستريح'' وكذلك صفحة في الفيس بوك حولالموضوع نفسه، إنها بهدف توثيق أعمال الرجل. والمطالبة بتفريغه. ومهما يكن، قالمضيفاً ''تم تفريغه أو لم يتم فأنا ماض في توثيق آثار الرجل وكتاباته وما كتب عنهوعن أعماله''. هذه الحماسة والجهد الصادق تأتي من شاب لازم السعداوي فترة، وعملمعه أقل القليل من الأعمال، وهاهو عرفانا بالجميل - ربما - يخصص حيزاً من وقتهلعمله التوثيقي الكبير، وصف مرايا السعداوي إلى جوار بعضها في هذا الأفقالإلكتروني، لمن شاء الاطلاع على قدر وقيمة الرجل حتى من أولئك الذين اختلفوا فيتقييم عمله. نأمل من المسؤولين في الإعلام أن يتفضلوا بزيارة المدونة مع أنها- كما أتوقع - ما تزال في بداياتها لجهة إدراج المواد، لأنه من الواضح أن كل إدارةتأتي تكون ذاكرتها قصيرة جداً، وتتناسى هذا السعداوي، وأنّا لهم أن ينسوه أويتناسوه، وهو من أجمع الجميع على أحقيته وأولويته بقضاء بعض الوقت مع مسرحه وكتبهونصوصه، إلى الدرجة التي جعلت السعداوي نفسه، لما رأى هذا التجاهل الغريب، يرفعالراية البيضاء، ويطلب من جميع محبيه الكف عن المطالبة بتفريغه في مادة منشورة له. 
لكن حسين عرّف مدونته بهذه الجملة ''في انتظار (غودو).. في انتظار تفريغك''،ونأمل ألا يكون موضوع تفريغ السعداوي كانتظار غودو بيكيت الذي لن يأتي، ونأمل- مجدداً - من المسؤولين زيارة المدونة لشحذ ذاكرتهم من جديد.
الثلاثاء, 05 اغسطس, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











