برقع غير قابل للغسل إلى كل الذين أزعجهم أو سيزعجهم غسيلي أقول: أمامك يا سيدي الفاضل ثلاثة طرق لا رابع لهم كي أكف إزعاجي عن سماحتكم.. الأول هو أن تقوم بحذفي من قائمة أصدقائك في كتاب الوجه العتيد.. الثاني ألا تزور مدونتي في أي حال من الأحوال.. أما الثالث هو أن ترقع راسك بأقرب الجدران منك، وأعدك أنني سأتكفل بدفع قيمة الأضرار المترتبة على الجدار وإصلاحه، الجدار فقط.. جينز لاو ويست (سبع صنايع.. والبخت ضايع).. هذا المثل الشعبي ينطبق حرفياً على المدعو حسين عبدعلي.. حسين الذي يدّعي الانشغال بالمسرح تمثيلاً وكتابةً وإخراجاً.. إلى جانب بروزه في الآونة الأخيرة كمصور فوتوغرافي عبر إقامة معرضه الخاص الأول "قطيرة وله" أو من خلال كتاباته المتعلقة بالصورة.. إضافة إلى أن مدونته تشي بمحاولات كتابية أدبية.. ولن ننسى أن نقول أنه من المهتمين بالجانب السينمائي والأفلام، الوثائقية كانت أم الطويلة أو حتى القصيرة.. في حين يشطح بين الحين والأخرى بمحاولات تشكيلية ورسوم بورتريهات.. ولابد أن نُذّكر باهتمامه بمجال الجرافيك والتصميم.. هذه كانت ست (صنايع) مختلفة يخوضها المدعو أعلاه.. والخوف كل الخوف أن يتمم السابعة بعد شطحته الأخيرة بغسيله الممنوع من النشر.. والخوف أن تكون السابعة اشتغاله كـ رقاصة!!.. يا عمي شنو تبغي بالضبط؟!.. أذيتنا.. هاف بوكسر في أي زيارة لأي معرض كتاب في البحرين.. إذا أردت أن تعرف الإنسان المثقف من الإنسان العادي.. ما عليك إلا متابعة الملاحظات التالية: - ستجده دائم الزيارة للمعرض بشكل شبه يومي.. ليس بقصد شراء الكتب وإنما لأمرٍ في نفس يعقوب.. - طبعا ديمومة زيارته لا تأتي بقصد الشراء أو البحث عن كتب.. وإنما من أجل أن يتأكد أنه سيصادف كل الذين يعرفهم والذين لا يعرفهم ليثبت تواجده في مثل هذه الفعاليات.. - وبالتالي ستجده في أقرب مستشفى أو مركز صحي، في اليوم التالي من انتهاء المعرض، نتيجة شعوره بآلام في الرقبة لكثرة الالتفاتات التي قام بها أثناء المعرض بقصد البحث عن الذين يعرفهم.. - ستلاحظ أنه على الرغم من زيارته المستمرة للمعرض لا يحمل ثمة كيس واحد.. وفي أحسن الأحوال عندما يحمله ستجد أن الكيس يحوي بروشورات أو كتيبات مجانية أو دعائية لا أكثر.. - تجده كثير التحدث مع بائعي الكتب من أجل تكوين علاقات أخوية، ربما يظفر من خلالها ثمة كتاب بالمجان أو تخفيض ساحق.. - طبعا ستلاحظ أنه يقلب الكتب الضخمة، ومع كل ورقة يقلبها يأخذ نفسه ويقطب حاجبيه، ثم يلتفت يمنة ويسرى.. يتأكد أن هناك من يراقبه أو لا.. في حالة أن هناك من لاحظه سيرفع يده نحو ذقنه ليحكها برفق.. وفي حالة لا، سيعيد الكتاب دون شراءه بالطبع، ويبحث عن زاوية أخرى يكون فيها محسوساً بشكل أكبر.. - بالإضافة للكتب الضخمة تجده يعزف عن الوقوف بالقرب من الكتب الدينية بينما يتجه نحو تقليب صفحات الكتب الفلسفية والفكرية بغض النظر إن كان يستوعب ما فيها أو لا.. والتي يجد في قرارة نفسه أن أوراقها تصلح لفافات شوراما لا أكثر.. ألقاكم في جلسة غسيل أخرى 
الاثنين, 05 اكتوبر, 2009
- وأخيراً وليس آخراً.. تجده لا يفوت أي فرصة للظهر في الندوات أو حفلات توقيع الكتب، ليس بقصد إثراءها بآرائه المنيرة بالطبع، ولكن تسجيل حضور فقط..
أضف تعليقا
اضيف في 09 اكتوبر, 2009 10:17 م , من قبل e7sasy24
من البحرين
من البحرين

الشقيقة العزيزة زينب
ها هو شتاؤك يغسل غسيلي بمطرٍ لابد منه..
لا أخفيك سراً أن فكرة غسيل المواعين فتحت باباً جديداً في غسيلي الممنوع من النشر.. شكراً جزيلاً على هذه الفكرة..
ملاحظة: يبدو أن هناك تأثير قوي من سفرتك الأخيرة، هذا التأثير واضح وجلي على قلمك وأسلوبك وأفكارك.. وفي حالة تعميم التأثير على كل من يسافر إلى سريلانكا والمالديف راح أحجز على اول طائرة تطير لهناك..
كل الحب
حسين عبدعلي
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













من البحرين
هههه الله يغربل ابليسك افتح لك دوبي احسن..
تستخدم تايد وللا ايريل ؟ الغسالة اوتوماتيك واللا للحين تروح عين ام شعوم ؟
شكلك بتنشر ثياب الفريق كلهم..
مافي غسيل مواعين ؟ يعني مقلة وقدر وصفرية و دلة شاي وقلاصات ..
مع تحيات
ذات شتاء يطق مطر يبلل ثيابكم كلهم..
زينب