حسين عبدعلي
.

:: أفا.. يا اتحاد المسرحيين.. أفا!!

 

أستعير (الأفا) في عنوان هذه التدوينة من رد الفنان خالد الرويعي على ما قاله الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الكويتي رئيس اللجنة العليا لمهرجان الفرق المسرحية الأهلية في دول مجلس التعاون العاشر بدر الرفاعي، أثناء الندوة التطبيقية للمسرحية السعودية "موت مؤلف" –وبين علامتي تنصيص أنوّه أنّ حديث الرفاعي لم يأتِ في الندوة التطبيقية لمسرحية الرويعي (المحمل) بل جاء في ندوة العرض السعودي- ، حيث نوّه الرفاعي خلالها بأن مكان عرض (المحمل) الذي حرم مجموعة من الجمهور من التفرج على العرض، وسبب إشكالية في تلقي من حضر بسبب وجود (صدى) كبير، جعل الحوارات غير مفهومة، هذا المكان هو من اختيار مخرج العمل، وهو –أي المخرج- يتحمل نتائج ذلك، في حين أشار الرفاعي ضمن تنويهه أن اللجنة المنظمة وفرّت للمخرج كل احتياجات العمل اللازمة.. وخلال المؤتمر الصحفي الذي أقامه المركز الإعلامي لمهرجان المسرح الخليجي العاشر لجميع الوفود، ولم يكن مخصصاً لوفد البحرين ليكشفوا بعض الحقائق التي لم تصل بالكامل للأمين العام بدر الرفاعي كما ادّعت بعض الصحف الكويتية، عرّى الرويعي المعاملة البدائية والسيئة التي تعاملت بها اللجنة المنظمة مع الوفد البحريني، مستعرضاً بشكل مختصر المشاكل الجمّة التي واجهت الوفد، مختتماً مداخلته بقوله: (أفا.. يا كويت)..

أنا هنا لا أخفي ضغينة معينة ضد الكويت ولا ضد اللجنة المنظمة، ولا ضد الأستاذ بدر الرفاعي، بغض النظر إذا كان ما تعرّض له وفد "المحمل" من عراقيل ومشكلات كانت وليدة الصدفة وربكة التنظيم، أم إذا كانت مقصودة.. وأنا هنا لا أملك رداً مقنعاً أرد به البيان الذي أصدره اتحاد المسرحيين- البحرين على هامش الدورة، والذي يستنكر فيه أشد الاستنكار التصريحات الصحفية التي أدلى بها مخرج مسرحية "المحمل" خالد الرويعي، معتبراً موقفه موقف متوتر وغير لائق حيال المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ومن سعادة الأمين العام بدر الرفاعي، معتبرين أن ما جاء على لسان الرويعي مساساً بتقاليد الحب، والاحترام المتبادل بين البحرينيين والكويتيين، بل إنه مساس يجرح عمق العلاقات الكويتية البحرينية وتاريخها الذي يشهد بالمواقف الأخوية الرائعة والمتساندة على امتداد التاريخ.. لكنني هنا أملك أن أستعير (أفا) الرويعي، وأقول من صميم القلب: "أفا يا اتحاد المسرحيين!!.. أفا يا اتحاد المسرحيين!!.. أفا يا اتحاد المسرحيين!!".. ليست واحدة.. ولا اثنتين.. بل ثلاث..

هذه (الآفـات) الثلاث نابعة من صدمة حقيقة، ومن صفعة غير متوقعة من قبل اتحاد المسرحيين لا يصفعها على وجه الوفد البحريني المشارك في مهرجان الفرق المسرحية الأهلية بالكويت وحسب، بل هي على وجه كل مهتم بالمسرح البحريني.. هذا الاتحاد الذي جاء في نظامه الأساسي وبالتحديد في الباب الثاني والمعنون بـ "أهداف الاتحاد واختصاصاته" ضمن المادة 11: "أن هذا الاتحاد سيسعى إلى تمثيل المسرحيين والتحدث باسمهم داخل المملكة وخارجها"، وهنا أضع كلمة (خارجها) بين علامتي تنصيص.. وفي موضع آخر يضيف النظام الأساسي: "أن هذا الاتحاد سيتولى الدفاع عن مصالح المسرحيين أمام الهيئات الرسمية والفنية داخل البحرين وخارجها، ورعاية الفنانين المسرحيين الأعضاء بالاتحاد وتقديم المساعدات المالية لهم في حالة المرض أو العجز"، وأعود مرة أخرى لأضع كلمة (خارجها) بين علامتي تنصيص.. هذه المقتطفات هي بالفعل تعكس الحاجة الحقيقية إلى أي اتحاد مسرحيين في العالم، لكن المشكل في أن أي اتحاد مسرحيين في العالم لم ولن يقوم بما قام به اتحاد المسرحيين البحريني، حينما أشهر سيفه في وجه أعضاءه وممثليه على حساب التطبيب والهدهدة على كتف الآخرين، وصون علاقات شخصية..

تُحسَب الرجال بمواقفهم، كذلك الجمعيات والاتحادات تكون مواقفها في الشدّة مقياساً لثباتها وتحقيق أهدافها المنشودة.. أما التلكؤ وضرب أهم ما جاء في النظام الأساسي للاتحاد بعرض الحائط، فأبسط ما نسميه هو الخذلان والنكوص..

الغريب في الأمر أن هناك ثلاثة من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد هم مشاركين حقيقيين في العمل، باعتبارهم ممثلين أساسيين في "المحمل" ويعي الثلاثة جيداً أن ما ذكره خالد في تصريحاته لم يأتِ بها من السماء، ولم تكن من باب "ما أنزل الله بها من سلطان"، بل هي معوقات حقيقية عان الوفد الأمرين منها.. هذا بالإضافة إلى تواجد عضو رابع  شمّر عن أكمام قميصه مشكوراً ليرتقي (السقلات) يعين الوفد في تركيب الديكور، ولديه الإلمام الكافي بما واجه الوفد..

الاتحاد الذي سحب يديه من العمل منذ بدايته، معتبراً أن مهمته مقتصرة على تشكيل فرقة مسرحية تحت مسمى "فرقة البحرين المسرحية" وعلى اختيار النص ومخرج لهذا النص، مشددين على المخرج أن يكون طاقم العمل مزيج من الطاقات العاملة في مختلف المسارح الأهلية، بينما الأمور المتعلقة بالتنظيم والإنتاج فيرى الاتحاد أنها من مسؤوليات قطاع الثقافة والتراث الوطني، ولا دخل له فيها.. يأتي هذا الاتحاد ليبسط يديه على العمل ويتبناه مجدداً بعد كل ذلك في بيانه السابق الذكر، معتبرين المسرحية التي شارك بها المسرحيون البحرينيون بإشرافه..

المسرحية التي يدّعي الاتحاد أنه أشرف عليها تحكي قصة مطولة من المعاناة لكي تظهر النور، فلقد توجه الفنان خالد الرويعي في يناير الماضي إلى الكويت، أي قبل بدء المهرجان بأربعة أشهر، لكي يعاين الصالات المتوفرة للعروض المسرحية المشاركة في المهرجان، وحينها عُرض عليه صالة الدسمة وصالة كيفان فقط.. ولأنه مخرج العرض فله الأحقية المطلقة في اختيار الفضاء المناسب بما يتوافق مع رؤيته الإخراجية للنص.. فطلب الرويعي توفير قاعة أخرى، أو صالة نادي رياضي أو في أضعف الإيمان توفير صالة مدرسة، والغريب أن اللجنة المنظمة رفضت توفير أي صالة من الصالات السابقة.. وعليه، اقترح خالد معاينة المجلس الوطني، وكان المجلس الوطني أفضل الفضاءات السيئة.. في البداية رفضت اللجنة توفير هذه الصالة أيضاً لأسباب لا يعلمها إلا الله، كما أن الله أعلم في عدم توفير أي مدرسة أو نادي رياضي.. ومع هذا الرفض، واصل الرويعي اختراع الحلول لتوفير فضاء يتناسب مع "محمله"، فاقترح على اللجنة أن يتم تكبير مساحة ركح صالة الدسمة عبر توصيلات خشبية، ويتم العرض في صالة الدسمة، ومع ذلك جاء رد اللجنة بالرفض على ذلك، متعذرين بعدم توفر الوصلات الخشبية لتكبير خشبة صالة الدسمة..

رجع خالد لأفضل الأماكن السيئة وهو المجلس الوطني.. حيث لا تتوفر فيه إضاءة ولا أجهزة للصوت ولا خشبة مسرح ولا كراسي للجمهور ولا ولا.. وهذا الطلب ليس بغريب على الإطلاق، فعندما استضافت مملكة البحرين المهرجان في دورته السابقة، طلب الوفد الإماراتي توفير صالة مختلفة عن الصالة الثقافية، وعندها وفرت اللجنة المنظمة للمهرجان صالة وزارة التربية، وحولتها إلى صالة عرض مسرحية بتوفيرها لكافة مستلزمات العرض من خشبة، وكراسي مدرجة، وإضاءة، وصوت.. إلخ.. وكذلك الأمر في الدورة التي استضافتها قطر الشقيقة، عندما طلب الفنان نفسه توفير فضاء مختلف عن العلبة الإيطالية لعرض مسرحيته "إيفا"، قامت اللجنة المنظمة آنذاك بتوفير صالة رياضية وإعدادها الإعداد الكامل لكل ما يتطلبه العرض.. ولكن في هذه الدورة ارتأت اللجنة أن يتحمل خالد كل ذلك، ويوفرها بنفسه.. وهذا الطلب هو غريب بذاته، ففي نهاية المطاف الوفد البحريني هو ضيف وما هكذا يعامل الضيف، ولا هكذا تؤكل الكتف..

في نهاية فبراير جاء الرد بالموافقة على أن يكون المجلس الوطني فضاء لعرض مسرحية "المحمل" محمّلين الرويعي مهمة تحويل هذه القاعة إلى صالة عرض مسرحي من الألف إلى الياء..

إلى هنا والسؤال الذي يبرز للسطح، هل كان يجب على الفنان خالد الرويعي أن يصر على اللجنة المنظمة توفير صالة مناسبة للعرض حسب ما يشتهيه، وعند عدم توفيرها يعلن انسحابه من المهرجان، وبالتالي يتوقف المهرجان على حسب ما جاء في النظام الأساسي لمهرجان الفرق المسرحية الأهلية  في دول مجلس التعاون، ما مفاده أنه عندما تنسحب دولة ما أو لا تشارك في المهرجان يتأجل المهرجان إلى أن يكتمل نصاب دول الخليج قاطبة؟!.. هل كان هذا الفعل سيرضي اللجنة المنظمة وسيرضي الأمين العام وبالتالي سيرضي اتحاد المسرحيين؟!.. مع إن فكرة الانسحاب هي حق من حقوق خالد وهي الطريقة التي تلوي ذراع اللجنة المنظمة، ولكنه مع ذلك لم يفكر مجرد التفكير أن يلّوح بها كورقة تهديد أو لي ذراع.. تساير مع الصعاب لأن في نهاية المطاف كان الهدف أن يصل "المحمل" إلى ميناءه سالماً..

وعليه شدّ فريق من الوفد رحاله مبكراً إلى الكويت، سابقاً البقية بثلاثة أيام فوراءهم مهمة غريبة أول مرة تحدث في كل مهرجانات الخليج المسرحية، وهي تحويل صالة لا تمت إلى المسرح بصلة إلى صالة مسرحية كاملة.. وعند وصول الوفد إلى مطار الكويت تجري العادة أن يتم استقبالها في المطار من قبل مرافق مندوب من اللجنة المنظمة، وهكذا أمر المهرجانات في العالم أكملها، لكن وفد "المحمل" يصدم بأن هناك آسيوي في انتظارهم، وتكتشف أن هذا الآسيوي لا ناقة له ولا جمل، ولا علاقة له بالمهرجان ولا هم يحزنون، وأنه ليس سوى عامل في الفندق.. والصدمة الأكبر أن هذا العامل الآسيوي وفّر سيارة واحدة لا تكفِ لفريق العمل بأكمله ليضطر الفريق استخدام تاكسي ليوصل البقية إلى الفندق..

ولأن الفريق لم يكن في رحلة استجمام أو راحة أو في سفرة سياحية، فعند وصوله إلى الفندق تم الاتصال بـاللجنة المنظمة لكي تتم زيارة المجلس ومعاينته من قبل الفريق والبدء بالتخطيط لمهمة تحويله، إلا أنه تم رفض طلب الفريق متعذرين بأن يوم وصول الفريق يصادف السبت، وهو إجازة رسمية.. في حين وُعد الفريق أن يتم ذلك عند الساعة الثانية ظهراً من اليوم الثاني بعد عقد المؤتمر الصحفي للمهرجان..

الجدير بالذكر أن شحن ديكور المسرحية تم عبر البر، وذلك لأن شحنه عبر الطيران سيكلف مبالغ كثيرة، في الوقت الذي كانت فيه ميزانية العمل في طريقها إلى الصفر.. ولذلك تم إعلام اللجنة المنظمة قبل أسبوع وأكثر بأن الديكور سيتم شحنه براً والعملية ليست بحاجة إلى اختراع قنبلة نووية، بل ببساطة هي بحاجة إلى إرسال تصريح عبر الفاكس إلى الحدود الكويتية بذلك.. المشكلة أن الشاحنة التي تحمل الديكور وصلت إلى الحدود الكويتية، ومرّ يوم كامل دون أن يصل التصريح إلى الحدود الكويتية، مرّ يوم ثانٍ والشاحنة مكانها، والتصريح لم يأتِ، قبعت الشاحنة يومها الثالث، واشتط سائقها غضبا منذراً بأنه سيعود إلى مملكة البحرين إذا لم يصل التصريح، وفي نهاية اليوم الثالث وصل التصريح بالسلامة.. تصريح بسيط عبارة عن ورقة A4 يتم إرسالها بواسطة الفاكس احتاجت إلى ثلاثة أيام لتتمكن اللجنة المنظمة للمهرجان من توصيلها إلى الحدود الكويتية التي تبعد في أقصى الحالات مسافة ساعة زمن..

في هذه الأيام الثلاث لم يكن فريق العمل يشحذ طاقته في تفجير أفكاره التي تصب لمصلحة العمل، ولكنه كان مشغولا في أمور أخرى هي ليست من مهماته أصلا.. وصل الفريق إلى صالة أشبه بصحراء جرداء، وأبسط ما هو بحاجة إليه هو خشبة مسرحية بسيطة، ولأن اللجنة المنظمة سحبت يدها كليا من العمل، فانشغل الفريق بها، ولكن من أين يتم توفير ذلك؟!.. من أين لفريق بحريني متواجد في الكويت أن يوفر خشبة مسرحية؟!.. لو كان في دولته لتمكن من ذلك بكل بساطة، والأدهى أن اللجنة المنظمة لا توّد حتى أن تقترح مجرد اقتراح بعض الأماكن في الكويت التي يمكنها أن توفر مثل هذه الخشبة.. وبإصرار الفريق أن يصل "محملهم" إلى ميناءه سالما، ولوجود مدير الإنتاج إسحاق عبدالله وحسب معرفته البسيطة ببعض الفنانين الكويتيين من هنا وهناك تمكن من توفير هذه الخشبة بمبلغ نقدي تحمله الوفد..

ما جاء ذكره على الخشبة يطبق كليا في مسألة توفير الإضاءة للعرض.. تمكن إسحاق عبدالله عبر أصدقاءه في الكويت من توفيرها مقابل مبالغ نقدية دفعها الوفد من ميزانيته.. وكذلك أيضا مسألة توفير البروجكترات التي تم تركيبها قبل العرض بليلة واحدة فقط، لأن ميزانية العمل نفذت كلياً وليس باستطاعة الوفد تأجيرها أكثر من ذلك..

ولأن الميزانية المحددة للعرض نفدت بالكامل، ومازال هناك بعض الأمور التي يجب توفيرها، تحمل الرويعي ذلك ودفع من جيبه الخاص ما لا يقل عن 800 دينار، وكذلك فعل إسحاق عبدالله، ليتم إنقاذ ما يمكن إنقاذه، على أن يقوم قطاع الثقافة والتراث الوطني إرجاع هذه المبالغ، وذلك عبر وعد شفهي من القطاع قطعه عبر الهاتف الجوال..

ومن الصدف أن تكون اللجنة قد وعدت بتوفير أجهزة الصوت للعرض.. وبعد انتظار طويل لهذه الأجهزة ولمهندس الصوت حتى كاد الفريق أن يستغني عن الصوت بجهاز استيريو منزلي، جاء مهندس الصوت الذي تم إخباره قبل ساعة فقط، أن هناك وفد بحريني بحاجة إلى أجهزة الصوت.. وقد أبدى استغرابه التام من الوفد الذي قام باستئجار كل هذه الأشياء في حين أنها متوفرة ومكوّدة في المخزن حسب قوله..

ومن سوء الطالع، أن يكون جهاز التحكم بالإضاءة الذي حمله الوفد إلى الكويت عبر شاحنة نقل الديكور قد عطب بعد هطول المطر عليه في الطريق.. وتمكن كعادته إسحاق عبدالله من توفير هذا الجهاز وطبعا بمقابل مبلغ نقدي.. ولكن كي يتم تشغيله الفريق بحاجة إلى فني كهربائي ليتم توصيله بالكهرباء الرئيسية بالصالة.. وقد وفرت اللجنة المنظمة مشكورة جداً ويا ليتها لم تفعل هذا الفني الكهربائي، الذي قام بتوصيلات كهربائية خاطئة فيدمر الجهاز ويحرقه..

على الرغم من كل ما سبق، تمكن الوفد البحريني من تقديم مسرحيتهم "المحمّل".. رغم كل الصعوبات التي أذكرها وما خفي أعظم.. حتى في الندوة التطبيقية للعرض البحريني، توقع البعض أن المخرج البحريني خالد الرويعي سيشن هجوما حاداً على اللجنة المنظمة، لكنه لم يفعل.. لم يأتِ بذكر كل السلبيات والعراقيل والمعاملة الجافة التي قوبل بها الوفد البحريني.. لم يذكرها ليس لأنها لم تكن، لكنه فنان حقيقي يعي جيداً أن البكاء على اللبن المسكوب ليس من شيمه..

على الرغم من كل ما سبق أيضا، وعلى الرغم من سكوت الرويعي، يظهر الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر الرفاعي ليحمل الرويعي مسؤولية مكان العرض، ومبينا أن اللجنة المنظمة وفرت له ما يحتاج وأكثر!!.. والأغرب من كل ذلك، أن يصدر اتحاد المسرحيين بيانا يتهم فيه الرويعي بموتر العلاقات البحرينية الكويتية، ومعتبرا ما قاله في رده على الرفاعي غير لائق ويمس تقاليد الحب والاحترام بين الدولتين..

 

على هامش (الأفات)

في السياق ذاته.. الكاتبة الكويتية هديل الفهد تعرّي سوء التنظيم والانتقادات وعدم الاحترام في الدورة العاشرة في مقالتها بصحيفة "السياسية" الكويتية والمعنونة بـ "مهرجان الخليج المسرحي.. "فشلة" ونوم في العسل".. للمتابعة ادعس برفق هنا..

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


Copy right @ e7sasy24 – hakhak90@hotmail.com