في بداية كل فصل دراسي، نسوق للطالب سيلاً من النصائح والإرشادات.. ماذا لو قلبنا المسألة؟!.. فالطالب ما هو إلا طرفٌ في معادلة تحمل في الجهة الأخرى منها العديد من الأطراف، الذين يستحقون النصح والإرشاد.. فنقول بما تسمح المساحة بقوله: - إلى دكتوري العزيز.. ها نحن مقبلون على فصل دراسي جديد.. هل فكرت في أن يكون هذا الفصل مغايرا؟!.. هل فكرت بأن تحضيرات الدروس المكوّدة على طاولتك منذ عام 1989م لم تعد تجدي ولا تنفع في وقتنا الحالي؟!، خصوصا وأن عجلة العالم تدور على نحوٍ لا يمكننا ملاحقته.. ألا تعتقد بأن تلخيص مادة من موادك عن طريق برنامج (البوربونت) الذي تفرضه على طلبتك، لتقوم بتدريسه لطلبة آخرين هو نوع من أنواع الكسل و(العيارة)، لا يتناسب مع بداية جديدة ومغايرة؟!.. ألا تعتقد بأن حدّ السيف والتهديد بالدرجات والتهجم في وجه الطالب لا يخدم أهداف الرسالة التي تقدمها؟!.. - إلى رجل الأمن، مع التحية.. يقول فولتير: "الإبتسامة تذيب الجليد، وتنشر الإرتياح، وتبلسم الجراح.. إنها مفتاح العلاقات الإنسانية الصافية".. وما أحوجنا إلى علاقة إنسانية صافية بين رجل الأمن والطالب في جامعة البحرين، فقليلٌ من الإبتسامة لا يضر يا أخي.. بالإضافة إلى ذلك فكلنا معرضون للخطأ، لكن هذا لا يعني أن أتربص لخطأ الطالب.. أن أحترق حسرةً وندماً عندما أراه يتفادى الوقوع فيها.. عزيزي.. لا تُأكل الترقية من كتف الطالب، ولا هكذا تورد الإبل.. - دائرة الأنشطة الطلابية.. تحية طيبة وبعد.. وهذا فصلٌ جديد.. والجديد نقيضُ البِلَى كما يقول ابن منظور في كتاب لسان العرب.. وعليه، فعملية (الكوبي/بيست) التي تقوم بها الدائرة لأنشطتها في كل فصل لا تتناسب من نظرة ابن منظور في تعريفه لكلمة (جديد).. لن أطالب بفعاليات توازي افتتاح أسياد آسيا في الدوحة، كما لمّح له أحد الطلبة في مقال نشرته ذات يوم، ولكن أضعف الإيمان أن نمّد يد العون للطالب لا أن نقف أمامه حجرة عثرة.. - أعضاء مجلس الجامعة الموقرون.. غياب الصيفي وعودته.. الإعفاء.. مواد برنامج البكالريوس (مواد 300 و400).. وغيرها من القرارات التي تعكس أنكم مازلتم تقبعون في برجكم العالي، بعيدا عن الطالب وعن همومه.. حتى بات الطالب يخاف كل الخوف أن يستقبل فصله الدراسي الجديد، بقنبلة قانون جديد، تكون عثرة في طريق تخرجه.. في الأخير أتمنى التوفيق والنجاح للجميع في فصل دراسي جديد، يكفيكم الله شرّه وينعمكم بخيره.. 
أربعة بيوت فقط؟!.. كرزكان التي تقع على الساحل الغربي من جزيرة البحرين على يمين جسر الملك فهد بعدة كيلومترات، يحدها من جهة الغرب المزارع والبحر، ومدينة حمد شرقا، وقرية دمستان شمالا، وقرية المالكية جنوبا.. يقطنها أكثر من سبعة آلاف نسمة، في مساحة لا تتجاوز 7844000 كلم.. ومثلها مثل القرى المجاورة، في جولة سريعة في أزقتها ستكتشف أن كرزكان بحاجة إلى إعادة هيكلة بنيتها التحتية بأكملها، وليست إعادة بناء أربعة بيوت فقط.. الجدير بالذكر أن رئيس الصندوق الحالي هو نفسه النائب البلدي لنفس المنطقة في السنوات الأربع الماضية.. لترتسم على محياي علامة تعجب أكبر!!.. *المقال منشور في ملحق الشباب بجريدة الوطن- يوم الإثنين 19/2/2007 لمشاهدة المقال من الجريدة (ادعس هنا)

<<الصفحة الرئيسية











