ألويز بالجوانح صدر مؤخراً العدد الرابع من مجلة "جسد" الثقافية الفصلية، المتخصصة في آداب الجسد وعلومه وفنونه.. "جسد" التي تديرها الشاعرة والصحافية اللبنانية جمانة حداد، والتي حاورها علي الديري على دفعتين منفصلتين في صحيفة "الوقت" على اعتبار أنها أول ناشرة لمجلة عربية في الايروتيكا.. مرد ما أوّد غسله هنا هو ما نشرته المجلة في عددها الجديد للشاعر والكاتب البحريني علي الجلاوي، الذي هو عبارة عن مقطع من مسودة روايته "حكاية ثقب".. حيث تدور الإشاعات أن المذكور سالفاً قد أعلن غيبته الصغرى بُعيد نشر المجلة لفصل من راويته التي يرى البعض أنها بداية نارية.. أترككم مع ما نشرته المجلة من "ثقب" الجلاوي.. حكاية ثقب كنت طفلة ذات يوم. نعم كنت طفلة. لم أولد قحبة، ولم أكن أدرك سبب وجود هذا القمر بين فخذيَّ، وحين أدخل الحمّام كان بولي يسيل على جيران قمري الصغير، كنت أحس بدفئه حين أفعلها بنفسي أيام الشتاء، وحين بدأ ينبت لي شعر خفيف عليه. أصبح نبعا تتجمع حوله الحقول، بدأ نهداي يتكوران، وردفاي يأخذان شكل قالب حلوى، بدأ الانتفاخ حول سرّتي يشعرني بقدوم اللعينة الشهرية، والتي أحس معها خصوصا في الأيام الأخيرة برغبة أن يفعل زنجيٌّ بي الحب، حتى أنفجر تحته وأتمزق، ثم بعد ذلك يلقيني على بطني ويدخلني من خلفي، وإن مانعت فليغتصبني. سأقول له أزرع محراثك، وعضَّني من رقبتي حتى تدميني، وأدر رأسي وأنت تقضم تفاحة فمي. ستقولون قحبة كما تعودت منكم، وستقولون لا أنام إلا وأحدٌ فوقي، ماذا تتوقعون أن أردّ؟ بكل بساطة، استمتعت بحياتي منذ سن التاسعة".. جرجير وبما أننا مازلنا في الحديث عن الجسد.. آخر الأخبار تشير إلى أنه بين ليلة وضحاها تحوّل الشيخ الأزهري عبدالرؤوف عون من موظف مغلوب على أمره إلى مليونير غالب على أمره.. وذلك بعد نشره كتابا عن الزواج تضمن كتالوج لممارسة الجنس على الطريقة الإسلامية.. هذا الكتاب أجازه وصدقه الأزهر الشريف وروّجته له محطة أوربيت بشراسة.. الكتاب الذي بيع منه قرابة المليون نسخة خلال يوم واحد، ويقال أنه أكثر الكتب مبيعاً في معرض الكتاب في القاهرة، حسب ما ورد في الخبر، ما هو إلا عبارة عن نسخة مؤسلمة من مجلة بلاي بوي.. أو حريٌ القول بأنه عبارة عن سيناريو جيد لفيلم خلاعي بامتياز.. المفارقة أن هناك من سيعتبر كتابة الجلاوي في الغسيل السابق مدعاة للدعارة والفسق والفجور، وأنها دعوة صريحة لممارسة الرذيلة.. وفي نفس الوقت سيصفق للمدعو عبدالرؤوف عون، معتبراً ما جاء في كتابه من باب لا حياء في الدين.. وإذا ما جاء ذكر الدين يجب أن نصمت جميعاً.. بامبرز بالمختصر المفيد "طز" في بتلكو وزين وهيئة الاتصالات والشركات المجاورة.. ففي يوم أبسط ما يقال عنه أنه جهد الجهيد.. بين ملتزمات الوظيفة وتخليص بعض الارتباطات.. تكون في انتظار الكثير من الاتصالات والأكثر من المسجات التي قد تنهي بعض الأمور العالقة لديك.. والمشكلة التي تبدو أنها أزلية ولا حل لها، أن يرن موبايلك معلناً وصول مسج جديد وفي باطنك يقول لربما أمرٌ عالق وقد انزاحت غمامته.. تلقي بنظرة خاطفة على الموبايل.. تكتشف أن المسج من الجمعية الإسلامية مذيل باسم د. أحمد آل محمود وفيه يحثني على الصدقة.. وأنا اقرأ المسح يرن مجدداً.. Centerepoint يعلن عن تخفيضات هائلة.. يرن مجدداً Ansar Galery يعلن عن موعد افتتاحه.. يرن مجددا Apparel GRP ما ادري ويش في أمهم.. يرن مجدداً Sharaf DG وريح تنفخهم.. يرن مجدداً Batelco وغرباله تغربلهم.. يرن مجدداً Shamil Bank لا بارك الله فيم.. يرن مجدداً Q Home الله يخرب بيوتهم.. يرن مجدداً Faces سود الله وجوهم.. يرن مجددا Damas الله يلعنهم.. يرن مجدداً 97111 تمتع لمدة أسبوع بلعن حبايبهم.. يرن مجدداً emax يالله تفلسهم.. والقائمة تطول والكلاب تنبح.. أوقفت سيارتي جانباً لأني لم أكن أحمل السماعات.. أدرت رقم 196 مكتب مساعدة الهواتف النقالة واستفسارات خدمة سمسم في بتلكو.. انتظرت الموظف الذي رفع السماعة بعدما سمعت مقطوعة شبه كاملة لموزارت.. ودار هذا الحوار: - الموظف : فلان بن فلان بتلكو.. يا هلا.. - أنا : يا هلا.. بس يا الشيخ أنا عندي مشكلة.. قاعده توصلني مسجات من كل هب ودب.. ما اعرف شنو ممكن أسوي علشان أوقف هالمسجات؟!.. - الموظف : تقصد مسجات الاعلانات؟ - أنا : إي والله يا الشيخ.. صايره مؤذية بشكل مو طبيعي.. - الموظف : ممم.. والله يا خوي كلنا توصلنا هالمسجات.. حتى أنا أتأذى من المسجات.. - أنا : لما توصلنا كلنا هالمسجات مو معناته إنها مو مشكلة.. بالعكس أنت قاعد تثبت إنها مشكلة.. بس أبي أعرف شلون ممكن أوقفها.. في طريقة معينة تمنع هالمسجات إنها توصلني.. - الموظف : ما في حل.. ما في إلا أنك تتصل في اللي مطرش لك المسج وتقول له أنه يوقف عنك المسجات.. - أنا : مو معقوله اتصل في ستين ألف جهة قاعدة تتصل فيني.. وبعدين في مسجات توصل ما فيها رقم اتصال.. توصلني بارقام يعني 9445 والله 9111.. بالله عليك شلون اتصل فيهم؟! - الموظف : في المسج ما يكون مكتوب من وين جاء المسج؟ - أنا : لا.. أنزين اللي أبي اعرفه من وين عندهم رقمي؟!.. - الموظف : هذه الشركات تعتمد على أرقام بالـ by chance.. أو تكون عندها مجموعة من الأرقام وأطرش لها.. يعني حتى لو كان رقمك سري ممكن يوصلك مسج.. - أنا : شوف يا الشيخ.. ما أبغي آخذ من وقتك ولا أنت تآخذ من وقتي.. بالعربي الفصيح في حل لو ما في؟ - الموظف : ممم الحل مثل ما قلت لك تتصل في كل جهة اتطرش لك مسج وتقول لهم يوقفون المسجات.. - أنا : يعني هذا الحل النهائي؟ - الموظف : إي يا خوي.. - أنا : مشكور ما قصرت.. بس حبيت أقول لك أكثر جهة تأذيني بمسجاتها بتلكو أتمنى توقفون المسجات عني.. طبعا ما انتظرته يرد علي.. قلت له مع السلامة وسكرت الخط.. ملاحظة: - وأنا أغسل هالغسيل وصلتني 5 مسجات حتى الآن.. الأول مجدداً من Ansar Galery والثاني من الجمعية الإسلامية.. وثلاثة مسجات من مجمع سترة.. - تأتي هذه الغسلة دعماً لحملة "طفشنا يا بتلكو وزين من اعلانات الموبايل" على الفيسبوك والتي تهدف للضغط على شركات الاتصال عبر مائة ألف عضو لعل وعسى أن يكون هناك حلا.. ألقاكم في جلسة غسيل أخرى

نك تاي الشابان محمد إبراهيم وإبراهيم البيراوي.. استطاعا أن يشرفا المملكة في إحدى أهم الفعاليات السينمائية العربية وهي مسابقة أفلام من الإمارات في دورتها التاسعة والتي انطلقت بالتوازي مع فعاليات الشرق الأوسط السينمائي الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.. جاء ذلك من خلال حصول الأول على جائزة أفضل فيلم خليجي روائي قصير في فرع المسابقة الخليجية للأفلام القصيرة عن فيلمه "زهور تحترق"، بينما حظي الثاني بطل الفيلم نفسه على جائزة أفضل ممثل.. والسؤال هو: أين الصحفيين المطبّلين عن مثل هذا التشريف؟.. أولئك الذين دأبوا على "فشخرت" و"فخفخة" كل طالعة ونازلة من أصحابهم وأقربائهم؟.. ألا يستحق هذا الانجاز وقفة بسيطة من قلمكم للوقوف على هذا الانجاز؟.. أم أن هذين الفقيرين ليسا من أصحابكم ولا من أقربائكم فلا تشفع لهما شفاعة؟!.. صابونه أخيرة أو رسالة سريعة: إلى محمد إبراهيم وإبراهيم البيراوي.. بعد التحية والشد على أيديكم.. يبقى أن نضع هذا الانجاز على الرف.. وأن يكون بالنسبة لكم بداية المطاف لا نهايته.. لا يغرنكم شنئان قوم شطحوا وانبطحوا حتى بان أستهم عن سوء فعلتهم في تصريحاتهم الصحفية من أول "شبه" انجاز بأنهم سيغرون خارطة الأفلام والسينما في البحرين، بل لتكن كل تجربة درس تتعلمون ونتعلم منه معكم.. بِشْتْ على "طاري" الجوائز والشهادات والانجازات.. صرّح مصدر غير مسئول على الإطلاق عن تصريحه -ولا أنا بالطبع عن نقله- أن هناك شخصية بحرينية مرشحة وبقوة لنيل جائزة نوبل في الفيزياء، ولكن لظروف معينة حالت بينه وبين الحصول على هذه الجائزة، فارتأى القائمون على الجائزة إعطاءه جائزة نوبل في الطب.. يالله يا جماعة.. سخنوا "طيرانكم".. ودقني الشمالي دق يا ناس.. بالخيزرانه واسألوا الجيران عني.. شمسوي آنه.. ودقني دقني دق.. شلحه 1 قالوا وأقول.. - يقول سوامي فيفيكاناندا: "في اليوم الذي لا تواجه فيه أية مشاكل، تأكد أنك في الطريق الغير صحيح".. وأقول: "إذا جاء هاليوم إبئى ئابلني.. يا عمي اسمع صباح الخير يا بحرين وتأتيك بالبلاوي من لم تزود".. - بيل غيتس يقول :"ليس خطأك أن تولد فقيرا، ولكنه خطأك أن تموت فقيرا".. وأقول: "يا ابن الـ*** تعال عيش في المكان اللي احنا عايشين فيه وبعدين قول هالحجي يا ولد الـ***.. ويا ابن الـ*** لو تعطي الفقارة واحد بالمئة من أرباحك أنت وربعك الخمة كان ما في أحد فقير.. وبعدين تراك أذيتنا بوندوز فيستا أنت وجهك".. - يقول ألن ستريك: "لا تقارن نفسك مع أي شخص في العالم، إن فعلت ذلك فإنك تهين نفسك".. أقول: "انثبر بس انثبر.. محد أذانا غير هالأفكار.. احنا أصلا من غير هالافكار ومبتلشين بناس شايفين نفسهم ويحسون ما فوقهم وفوق، تجي وتقول لهم لا تقارنون نفسكم بأي شخص في العالم".. - الأم تريزا تقول: "إذا بدأت بتقييم الناس، فإنك لن تجد الوقت لتحبهم".. أقول: "ويش لش حجية بهالحجي.. ويش حلاوتش حامله المخمة وتخمين الحوش وتغسلين المواعين وتحلبين البقر.. يعني الحين ما اعرف من اللي قال لش إنه احنا نفكر –بس مجرد التفكير- انه نحبهم.. أصلا احنا ما نحبهم ولا نبغي نحبهم ولا يوم من الأيام نبغي نحبهم لا بارك الله فيهم جميييييع.. ألقاكم في جلسة غسيل أخرى

برقع غير قابل للغسل إلى كل الذين أزعجهم أو سيزعجهم غسيلي أقول: أمامك يا سيدي الفاضل ثلاثة طرق لا رابع لهم كي أكف إزعاجي عن سماحتكم.. الأول هو أن تقوم بحذفي من قائمة أصدقائك في كتاب الوجه العتيد.. الثاني ألا تزور مدونتي في أي حال من الأحوال.. أما الثالث هو أن ترقع راسك بأقرب الجدران منك، وأعدك أنني سأتكفل بدفع قيمة الأضرار المترتبة على الجدار وإصلاحه، الجدار فقط.. جينز لاو ويست (سبع صنايع.. والبخت ضايع).. هذا المثل الشعبي ينطبق حرفياً على المدعو حسين عبدعلي.. حسين الذي يدّعي الانشغال بالمسرح تمثيلاً وكتابةً وإخراجاً.. إلى جانب بروزه في الآونة الأخيرة كمصور فوتوغرافي عبر إقامة معرضه الخاص الأول "قطيرة وله" أو من خلال كتاباته المتعلقة بالصورة.. إضافة إلى أن مدونته تشي بمحاولات كتابية أدبية.. ولن ننسى أن نقول أنه من المهتمين بالجانب السينمائي والأفلام، الوثائقية كانت أم الطويلة أو حتى القصيرة.. في حين يشطح بين الحين والأخرى بمحاولات تشكيلية ورسوم بورتريهات.. ولابد أن نُذّكر باهتمامه بمجال الجرافيك والتصميم.. هذه كانت ست (صنايع) مختلفة يخوضها المدعو أعلاه.. والخوف كل الخوف أن يتمم السابعة بعد شطحته الأخيرة بغسيله الممنوع من النشر.. والخوف أن تكون السابعة اشتغاله كـ رقاصة!!.. يا عمي شنو تبغي بالضبط؟!.. أذيتنا.. هاف بوكسر في أي زيارة لأي معرض كتاب في البحرين.. إذا أردت أن تعرف الإنسان المثقف من الإنسان العادي.. ما عليك إلا متابعة الملاحظات التالية: - ستجده دائم الزيارة للمعرض بشكل شبه يومي.. ليس بقصد شراء الكتب وإنما لأمرٍ في نفس يعقوب.. - طبعا ديمومة زيارته لا تأتي بقصد الشراء أو البحث عن كتب.. وإنما من أجل أن يتأكد أنه سيصادف كل الذين يعرفهم والذين لا يعرفهم ليثبت تواجده في مثل هذه الفعاليات.. - وبالتالي ستجده في أقرب مستشفى أو مركز صحي، في اليوم التالي من انتهاء المعرض، نتيجة شعوره بآلام في الرقبة لكثرة الالتفاتات التي قام بها أثناء المعرض بقصد البحث عن الذين يعرفهم.. - ستلاحظ أنه على الرغم من زيارته المستمرة للمعرض لا يحمل ثمة كيس واحد.. وفي أحسن الأحوال عندما يحمله ستجد أن الكيس يحوي بروشورات أو كتيبات مجانية أو دعائية لا أكثر.. - تجده كثير التحدث مع بائعي الكتب من أجل تكوين علاقات أخوية، ربما يظفر من خلالها ثمة كتاب بالمجان أو تخفيض ساحق.. - طبعا ستلاحظ أنه يقلب الكتب الضخمة، ومع كل ورقة يقلبها يأخذ نفسه ويقطب حاجبيه، ثم يلتفت يمنة ويسرى.. يتأكد أن هناك من يراقبه أو لا.. في حالة أن هناك من لاحظه سيرفع يده نحو ذقنه ليحكها برفق.. وفي حالة لا، سيعيد الكتاب دون شراءه بالطبع، ويبحث عن زاوية أخرى يكون فيها محسوساً بشكل أكبر.. - بالإضافة للكتب الضخمة تجده يعزف عن الوقوف بالقرب من الكتب الدينية بينما يتجه نحو تقليب صفحات الكتب الفلسفية والفكرية بغض النظر إن كان يستوعب ما فيها أو لا.. والتي يجد في قرارة نفسه أن أوراقها تصلح لفافات شوراما لا أكثر.. ألقاكم في جلسة غسيل أخرى 
هاف بو خط مفردة "نائب".. ما هي إلا تذكير لكلمة "نائبة"، والتي يُعرّفها ابن منظور في لسانه العربي على أنها المصيبة.. المصيبة في هذا الزمان أن هذه (المصيبة) هي التي تمثل الشعب بأسره، وترعى المصلحة العامة، ولا سلطان لأية جهة عليها، كما تنص المادة "98-أ".. دواليغ صحفي في إحدى الصحف المحلية زج بابنته التي لا تتعدى العشرة أعوام زجاً في الوسط الفني، وسنحَ لها الزج المشاركة بأدوار بسيطة في بعض الأعمال الدرامية التليفزيونية التي لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة.. إلى هنا ونقول:"آمنا بالله العلي العظيم".. لكن أن يجيّر قلمه ووظيفته كصحفي لبهرجة ابنته على أنها الفنانة الكبيرة والنجمة الساطعة عبر نشر أخبارها التي لا تمت للصحافة ولا للفن بصلة وعبر الزج بصورها في كل طالعة ونازلة، هنا لا بد أن نقول" كفرت بفنكم واللعنة الدائمة على صحافتكم أجمعين".. آخر أخبار فنانتنا النجمة الساطعة أنها سجلت إعلان إذاعي.. إعلان يا جماعة!!!.. تحول إلى خبر تناقلته معظم الصحف المحلية، بدء من صحيفة البلاد، مروراً بصحيفة الوطن التي نشرته في صفحتها الثقافية، وبين علامتي تنصيص الثقافية، إلى صحيفة الوسط التي فَرَدَت صورة كبيرة لفنانتنا الكبيرة على غلاف ملحقها الفني "ألوان" ، ولم تبتعد "أخبار الخليج" و"الوقت" عن ذلك.. الحمد الله على كل حال وإن كان الـ "فجر" لا يوحي بشمس مشرقة.. صدرية بوش آب "قلزار أحمد" ابتسامة سيتي سنتر المشرقة.. استطاع بسلاسة ومن الوهلة الأولى أن يدخل قلوب الناس من خلال هذه الابتسامة ورقصة الباليه التي يودع بها زوار المجمع التجاري.. كان مثال ولا أروع لاستمتاع الفرد بوظيفته وبالحياة أيا كان شكلها ومكانها ووقتها.. لا تثنيه حرارة شمس أغسطس، ولا رطوبة لياليها.. أشبه بالفنانة "صباح" يحب الحياة فيحببنا فيه وبها.. مرد ما أود قوله هو أن هذا الآسيوي لم يخلق المستحيل ولم يصنع المعجزات لنتقبله أو لنحبه، كل ما فعله هو مجرد أن شد عضلات خديه ليرسم تلك الابتسامة الدائمة.. هذه الابتسامة وتأثيرها رسالة مشحونة المعنى لكل المسئولين في هذه المملكة، أبعث بنسخة كربونية منها إلى مشايخ الدين وعلمائه.. وادعوا الله أن يهديهم إلى سواء السبيل.. ألقاكم في جلسة غسيل أخرى

<<الصفحة الرئيسية











